الكتاب الذي لم يكتبه إنسان… من يملك الفكرة عندما تكتب الآلة؟ جلسة حوارية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026
ضمن مشاركة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، أقيمت اليوم جلسة حوارية بعنوان «الكتاب الذي لم يكتبه إنسان… من يملك الفكرة عندما تكتب الآلة؟»، تناولت إحدى أبرز القضايا القانونية والفكرية التي فرضها التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأدار الجلسة المحامي / عادل عبدالقادر فاخر، مدير المركز الإعلامي وعضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، حيث استضاف المحامي الدكتور عبدالله يوسف آل ناصر، رئيس فريق الذكاء الاصطناعي في الجمعية، في حوار تناول الأبعاد القانونية والفكرية المرتبطة بالمحتوى الذي تنتجه أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وناقشت الجلسة تساؤلات محورية حول طبيعة الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي، ومن يملك الفكرة أو المصنف عندما تكون الآلة طرفاً في عملية الإبداع والإنتاج، إضافة إلى التحديات التي تطرحها الأعمال والمحتويات التي يتم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
كما تطرقت الجلسة إلى أهمية إعادة النظر في بعض المفاهيم القانونية التقليدية المرتبطة بالمؤلف والمصنف والإبداع، في ظل ظهور تقنيات قادرة على إنتاج النصوص والصور والموسيقى وغيرها من أشكال المحتوى، وما يترتب على ذلك من تساؤلات تتعلق بحقوق المؤلف والمسؤولية القانونية وحماية الملكية الفكرية.
وأكدت الجلسة أهمية الحوار القانوني المتخصص في مواكبة التحولات التقنية المتسارعة، وضرورة تعزيز الوعي بالتحديات القانونية التي تفرضها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية القادرة على التعامل مع المستجدات التقنية والفكرية.
وتأتي هذه الجلسة ضمن البرنامج الثقافي والقانوني لجمعية الإمارات للمحامين والقانونيين في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، وتجسد اهتمام الجمعية بطرح القضايا القانونية المعاصرة وفتح مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل القانون والملكية الفكرية في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
اترك تعليقك